من ذمتي لذمتكم..!!


من ذمتي لذمتكم..!!


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://3emarh.com/%d9%85%d9%86-%d8%b0%d9%85%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d8%b0%d9%85%d8%aa%d9%83%d9%85/

** الملك عبدالله بن عبدالعزيز هو إنسان تزدهي به الألقاب، وأحبها إلى قلبه خادم الحرمين الشريفين
** يكاد لا يمر عام أو ميزانية إلا ويقول أعطوا الوطن والمواطن حقه..
** ولو تحدثنا بإسهاب عما تم إنجازه في عهده المبارك ربما نحتاج إلى مساحات بحجم مساحة حبنا له وحبه لنا..
** أسس قولا وفعلا قاعدة المواطن أولا، ولهذا بات كل المواطنين كبيرا وصغيرا شيخا وشابا ذكرا وأنثى يكاد لا تمر ساعة إلا ويدعو له ويدعو على من يعاديه، وهنا تأكيد حب لا يحتاج إلى أدنى شك..
** مقولته التاريخية للوزراء والجهات التنفيذية، «من ذمتي إلى ذمتكم»، وضعت كل الوزراء وتحديدا الوزارات المعنية بخدمة المواطن أمام مسؤولية عظمى، يا تكون أمينا على ما استؤمنت عليه يا تغادر بقرار فاصل..!!
** فيما يعنى بالرياضة، نحن مدانون له بعطايا أكبر من أن تختزل في ملعب أو منشأة رياضية منها معلن ومنها غير معلن..
** الأحد عشر ملعبا ما هي إلا نقطة في بحر عطايا أبونا عبدالله بن عبدالعزيز تجاه شباب ورياضيي الوطن لكنها بمدلولات العطايا جاءت في وقت نحن أحوج ما نحتاج لها..!
** لقد رسم سيدي خادم الحرمين الشريفين بهذه الملاعب مستقبل رياضة كرة القدم التي ستشكل هذه الهدية رافدا لمضاعفة عدد الأندية وعدد اللاعبين في وطننا..!!
** وينبغي أمام هذه الاهتمام المطلق من خادم الحرمين الشريفين بقطاعنا الرياضي والشبابي أن نعمل على مزيد من تحقيق الإنجازات التي ربما فرحته -حفظه الله- بها يتجاوز فرحتنا ولهذا قرائن وأدلة كانت تظهرها عفويته أثناء استقباله لأي منتخب بطل أو لاعب أنجز..
** سيدي خادم الحرمين أنت من يوصي دائما وأبدا بضرورة خدمة المواطن وتوفير حياة كريمة له وأنت من يعلمنا دائما وأبدا أن لنا حقوقا كمواطنين وعلينا واجبات وأنت من لا تتردد حتى في عز تعبك في مخاطبة شعبك بل أمتك من القلب..
** سيدي أدرك حجم طموحاتك وحجم حبك لشباب هذا الوطن الذين يسعون دائما وأبدا إلى تحقيقها والتي نتمنى كل في مجاله أن نرتقي لها..
** وفي ظل هذه الأحداث المتلاحقة والاضطرابات كثر نسوا أوطانهم وهجروا مواطنيهم وأنت يا خادم الحرمين همك وطن ومواطن فهل هناك من يشبهه..؟
** حفظك الله ورعاك والله يبقيك لنا أبا حنونا وحاكما عادلا..


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*